بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
:
أنا وقلمي وقهوتي، جلسنا نرصد مشهدًا جديدًا من مشاهد الانتصار على الفساد… مشهدٌ يليق بوطن قرر أن يسير نحو المستقبل بخطى لا تعرف التراجع، وبعزيمة لا تنكسر أمام من يحاولون العبث بحقوق الدولة والمواطن.
تحية تقدير واحترام لهيئة الرقابة الإدارية، التي أثبتت – مجددًا – أنها العين الساهرة على أمن هذا الوطن الاقتصادي والإداري، بعد أن ألقت القبض على عدد من المسئولين الذين تجرأوا على القانون، واستغلوا مناصبهم لتسهيل مخالفات بناء تمثل جريمة مكتملة الأركان ضد الدولة وضد حق المواطن في بيئة آمنة منظمة.
إن ما حدث ليس فقط ضبطًا لمتهمين، بل هو رسالة حازمة من الدولة بأن الفساد لن يجد مأمنًا، وأن من تسول له نفسه أن يبيع ضميره مقابل حفنة من الأموال، فستُكشف أفعاله، ويُحاسب بقوة القانون وعدالة الوطن.
ومجموعة الكيانات المصرية – بجميع مؤسساتها ومنابرها الإعلامية والحقوقية والتنموية – تعلن تأييدها الكامل والمطلق لكل يد تضرب على الفساد، ولكل مؤسسة وطنية تُسهم في بناء دولة تحترم القانون، وتُكرم الشرفاء، وتُقصي كل متجاوز.
نحن نؤمن أن مصر الجديدة لا تُبنى بالكلمات وحدها، بل بالفعل والعمل والصدق والنزاهة. وأؤكد أن حملتنا ستواصل جهودها في دعم الدولة، وتوعية المواطنين، والتصدي للفكر المتطرف والفساد الإداري، من أجل وطنٍ يستحق أن نحيا فيه بكرامة.
في النهاية، أقولها كما أبدأ بها دوماً:
أنا وقلمي وقهوتي… نحارب بالكلمة، ونحرس الأمل، ونكتب للتاريخ ما يليق بمصر العظيمة.
وإلى كل مواطن شريف، نوجه رسالة واضحة: كن شريكًا في حماية وطنك، وأبلغ عن أي فساد، فأنت الدرع الحقيقي للدولة. مصر لا تبنى إلا بسواعد أبنائها المخلصين، وكلنا مسؤولون عن رسم ملامح المستقبل.
معًا… من أجل مصر خالية من الفساد، مليئة بالعدل، مستقرة بالحق.